المشروع يخدم 2047 قسيمة سكنية 3 خزانات لحفظ مياه الأمطار واستعمالها في الري المهندس حمد البدر: بدأنا التنفيذ في 2021 والانتهاء 2026 المشروع يضم 53 كم شوارع داخلية.. و2060 عمود إنارة.. و106 كم مسارات مشاة ودراجات هوائية 85 % نسبة المنتج المحلي بالمشروع 7009 مواقف سيارات.. و89 كم شبكة صرف صحي.. و48 كم تصريف مياه سطحية يخدم مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية بروضة الحمامة 2047 قسيمة سكنية، ويتضمن المشروع إنشاء بحيرة واسعة لتجميع مياه الأمطار بسعة إجمالية قدرها 150.000 متر مكعب و3 خزانات لحفظ المياه لتوفير الحماية المناسبة للمنطقة بأكملها للاستفادة من مياه الأمطار وإعادة استعمالها لاحقا للري. «العرب» قامت بجولة خاصة داخل المشروع، حيث اطلعنا على التفاصيل وآخر الإنجازات من خلال مهندس المشروع السيد حمد البدر من إدارة مشاريع الطرق بهيئة الاشغال العامة « أشغال « الذي أوضح أن المشروع بدأ تنفيذه في 2021 وسينتهي كلياً في 2026. أنظمة إنارة متطوّرة وأضاف المهندس البدر: المشروع سيخدم عند اكتماله 2047 قسيمة لأراضي المواطنين في منطقة روضة الحمامة، ويهدف إلى توفير شبكة شوارع داخلية بالمنطقة بطول حوالي 53 كيلومترا لتعزيز انسيابية الحركة المرورية وتوفير الربط مع المرافق العامة بالمنطقة، بالإضافة إلى توفير عناصر السلامة المرورية من أنظمة متطوّرة لإنارة الشوارع، حيث سيتم تركيب 2060 عموداً، إلى جانب توفير اللوحات الإرشادية وعلامات الطريق. كما سيتم ضمن نطاق المشروع توفير مسارات مشتركة للمشاة والدراجات الهوائية بطول 106 كيلومترات، علاوة على توفير 7009 مواقف مخصّصة للسيارات. وأشار إلى أن أعمال تطوير خدمات البنية التحتية في المشروع، تتضمن توفير شبكة صرف صحي بطول حوالي 89 كيلومترا وشبكة صرف للمياه السطحية والجوفية بطول 48 كيلومترا، وشبكة للمياه المعالجة بطول 35.5 كيلومتر، إلى جانب تمديد أنابيب المياه الصالحة للشرب وربطها بالشبكة الرئيسية لمياه الشرب. كما سيتم أيضاً ضمن نطاق المشروع حماية خطوط الكهرباء والاتصالات وإنشاء بحيرة واسعة لتجميع مياه الأمطار بسعة إجمالية قدرها 150.000 متر مكعب و3 خزانات لحفظ المياه لتوفير الحماية المناسبة للمنطقة بأكملها للاستفادة من مياه الأمطار وإعادة استعمالها لاحقا للري. وفي سياق دعم الهيئة للمصنعين المحليين والمنتج المحلي بيّن المهندس البدر أنه يتم الاعتماد على المصادر والمصانع المحلية القطرية لتوفير مواد وعناصر مثل الجابرو وأعمدة ومصابيح الإنارة واللوحات الإرشادية وأنابيب الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والاسفلت والمناهل مسبقة الصنع بالإضافة إلى الخرسانة وحديد التسليح. ومن المستهدف أن تصل نسبة المكون المحلي 85% من أعمال المشروع. تحديات وعقبات أما عن التحديات التي واجهت فريق تنفيذ المشروع فقد أشار المهندس البدر إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقة المشروع، وهو ما استلزم استخدام مضخات لتصريف المياه بشكل دائم وذلك بعد القيام بدراسة لإيجاد أفضل الحلول لنزح هذه المياه قبل البدء بأعمال الإنشاء. وتابع: بالإضافة إلى ذلك فإن تنفيذ أعمال حفريات المناهيل العميقة الخاصة بشبكات البنية التحتية بالمشروع، تطلبت تنفيذ حفريات عميقة تصل لأكثر من 30 متراً تحت سطح الأرض ممّا يستوجب رفع إجراءات السلامة لضمان سلامة العمال وزيادة عدد المعدّات لتسريع الانتهاء من الأعمال بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الحفريات العميقة باستخدام آلة حفر الأنفاق تحت الأرض والتي لا تكون مرئية للجمهور. كما تستوجب بعض أعمال البنية التحتية التنسيق مع العديد من الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة لاستكمال أعمال التطوير. كما ذكر المهندس أن الطبيعة الصخرية للتربة في المنطقة تتسبب في تأخير إنجاز الأعمال لبعض معدات الحفر أثناء تنفيذ أعمال الأنفاق الدقيقة. كما تسبب عمليات الحفر رفع مستوى الضجيج مما يضطر فريق عمل المشروع إلى تنفيذ الأعمال في ساعات معينة للحفاظ على راحة السكان، إلى جانب احترام الساعات القانونية المخصصة للعمل في فصل الصيف والتي تقتضي بتوقف العمل بالمناطق المفتوحة في الساعات ما بين العاشرة صباحاً إلى الثالثة ظهراً، مما يؤدي إلى زيادة المدة الزمنية لتنفيذ أعمال المشروع. وأضاف المهندس البدر أن «أشغال» قامت بتقسيم أعمال المشروع إلى 4 مناطق يتم العمل بها على التوازي وذلك بهدف تسهيل أعمال التنفيذ وأيضًا للحدّ قدر الإمكان من الآثار الناجمة من أعمال الإنشاء بالمنطقة وتخفيف الازعاج على السكان، مشيرًا أن هذا أيضًا يؤدي لزيادة الفترة الزمنية الإجمالية للمشروع مقارنة بالعمل في كامل مساحة المشروع دفعة واحدة. إضافة خدمات جديدة وفي السياق ذاته، أوضح المهندس البدر أن «أشغال» تقوم بتنفيذ المشاريع في المناطق السكنية لتوفير خدمات للقسائم والمنازل بهذه المناطق، وأن العمل يتطلب التعامل مع الخدمات القائمة وحمايتها أو تحديثها وإضافة خدمات جديدة وتوصيلها بالمنازل، ومع ضيق الطرق في أغلب الشوارع الداخلية التي يصل عرضها إلى 16 متراً في المنطقة، يؤخذ بعين الاعتبار إيجاد أفضل توازن ممكن بين توفير مداخل ومواقف للمنازل في حدود الممكن إلى جانب الحرص دائمًا على وضع حواجز خرسانية تحيط بمناطق الحفر حفاظًا على سلامة وأمن السكان.
• 02 May, 2022
Raya Newspaper
Alarab Newspaper
Raya Newspaper
Al-Watan Newspaper