Alarab Newspaper
Raya Newspaper
Raya Newspaper
Al-Watan Newspaper
اشتكى مواطنون من سكان منطقة روضة الحمامة من غياب الكثير من الخدمات عن المنطقة، وأكدوا لـ «العرب» أن مشاريع البنية التحتية في روضة الحمامة تسير ببطء شديد، فبعض الشوارع يجري العمل عليها منذ سنوات دون الانتهاء منها، فضلاً عن غياب المجمعات التجارية التي تخدم سكان المنطقة. وأشاروا في شكواهم لـ «العرب» إلى ضعف خدمات الجوال في روضة الحمامة، حيث تغيب شبكات الاتصال والإنترنت على حد سواء، وببعض المناطق تكون ضعيفة جداً، الأمر الذي يتسبب في انقطاع الاتصالات بصورة متكررة، موضحين أن هذا الأمر يشمل الشركتين العاملتين في قطر. ونوهوا إلى تكسر الكثير من الطرق في روضة الحمامة، وأن بعض هذه الطرق غرق في مياه الأمطار، الأمر الذي جعلهم حبيسي بيوتهم حتى جفت مياه الأمطار، نظراً لعدم تواجد سيارات رفع المياه، وطالبوا بزيادة الاهتمام بالبنية التحتية لروضة الحمامة، والتي تسلم فيها الكثير من المواطنين أراضيهم ويحتاجون للانتقال إليها. وأكدوا أن شبكة الصرف الصحي لم تمتد إلى روضة الحمامة، وهو الأمر الذي يجعل الكثير منهم غير قادر على الانتقال بصورة كاملة للانتقال للسكن في روضة الحمامة، منوهين بأنها من المطالب العاجلة لسكان المنطقة، فهي من مشروعات البنية التحتية الأساسية في أي منطقة. وأشاروا إلى غياب الإنارة عن الكثير من شوارع روضة الحمامة، نظراً لغياب الأعمدة، وفي الشوارع التي توجد فيها أعمدة إنارة، لا تعمل الإنارة بصورة مستمرة، حيث تُطفئ المصابيح في بعض الأيام، الأمر الذي يجعل المنطقة في ظلام دامس في بعض الأيام. وطالب سكان روضة الحمامة بسرعة إنجاز مشروعات البنية التحتية، إضافة إلى توفير محطة وقود أخرى بالمنطقة، حيث لا يوجد إلا واحدة، وكذلك فإن المنطقة لها مخرجان للسيارات، أحدهما متكسر والثاني يعاني من زحام شديد، وهو أمر يتطلب سرعة إصلاح الشوارع المؤدية لمخارج المنطقة، خاصة أن الكثير من أصحاب الأراضي هناك هم من سكان مناطق أخرى، ويحضرون للإشراف على عمليات البناء التي يعملون عليها قبل انتقالهم لروضة الحمامة. لها مدخلان فقط ما يتسبب في تكدس مروري.. حمد الرميحي: خدمات كثيرة تغيب عن المنطقة.. والوصول إلى أسواق الفرجان صعب قال حمد الرميحي: على الرغم من أن منطقة روضة الحمامة يسكن فيها الكثيرون، وينتقل إليها عدد كبير من المواطنين والشركات التي تعمل على مشروعات عقارية بها، فإن المنطقة لا يوجد بها سوى محطة بترول واحدة، الأمر الذي يجعلها بعيدة نسبياً عن البعض، لذا نأمل من شركة وقود أن تضيف محطة أخرى بالمنطقة. وأضاف: منطقة روضة الحمامة بها مجمع تجاري واحد لـ «الميرة» ويجري العمل عليه منذ سنوات، ولم يتم الانتهاء منه، ونحن في حاجة ماسة للإسراع في هذا المشروع الذي يخدم سكان المنطقة، خاصة مع غياب المحلات الصغيرة في المنطقة، وفي ظل إشكالية الدخول لأسواق الفرجان. وأوضح أن روضة الحمامة لها مدخلان فقط، الأمر الذي يزيد من الضغوط على هذين المدخلين، ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى عدم قدرة بعض السكان على مغادرة منازلها في أوقات الذروة، فالبعض يظل لأكثر من نصف ساعة لينتهي التكدس المروري. وأشار الرميحي إلى أن أحد مدخلي روضة الحمامة يعاني من الحفريات على جانبي الطريق، المتكسر بصورة تضر بالسيارات، إضافة إلى أن الكثير من الشاحنات يمر منه، وهو ما يدفع الكثير من السكان لتجنبه تماماً. ولفت إلى أن خدمات الصرف الصحي غير متوافرة في المنطقة، مطالباً بسرعة تنفيذ مشروعات الصرف الصحي في أقرب وقت، إضافة إلى ضعف خدمات الاتصال ببعض المناطق، لدرجة أن الاتصال ينقطع في بعضها. وقال الرميحي لـ «العرب»: في شهر أكتوبر الماضي، مع هطول الأمطار، فوجئنا بغرق بعض الشوارع في مياه الأمطار، الأمر الذي منعنا من الخروج من منازلنا، وفي الوقت نفسه تسبب في هبوط بعض الشوارع، الأمر الذي ينم عن سوء التخطيط لهذه المشروعات. وأضاف أن تكسر الطرق الناتج عن الأمطار لم يتم التعامل معه حتى الآن، على الرغم من مرور أكثر من 4 أشهر على المشكلة، إلا أن الجهات المعنية ما زالت تعمل على نفس المشروع ولم تنته منه. وأشار إلى أن مشكلة الطرق ليست جديدة على سكان روضة الحمامة، فأحد الطرق القريبة من منزله يجري العمل عليه منذ 4 سنوات، ولفت إلى أن تأخر المشروعات ناتج عن بعض الشركات، وهذا يتجلى من انتهاء البعض الآخر بصورة سريعة، الأمر الذي يفرض محاسبة الشركات التي تتأخر في تنفيذ المشروعات، وإسناد المشروعات لغيرها. وطالب الرميحي بتوفير الإنارة في الشوارع التي تغيب عنها، موضحاً أن الإنارة غير متوافرة في كل شوارع روضة الحمامة، وأن بعض الشوارع التي تتوفر فيها أعمدة الإنارة لا تعمل بصورة مستمرة. صالح المهندي: نطالب بتوفير خدمات الصرف الصحي في المنطقة قال صالح المهندي: الدولة وفرت الكثير من الخدمات في منطقة روضة الحمامة، لكن ما زالت المنطقة تعاني من غياب بعض الخدمات التي تحول دون انتقال الكثير من المواطنين للسكن فيها؛ لذا نطالب بالإسراع في بعض مشروعات البنى التحتية بروضة الحمامة. وأضاف: على الرغم من توفير الكهرباء فإن بعض الشوارع ما زالت الإضاءة غائبة عنها، الأمر الذي يجعل المنطقة في المساء مظلمة تماماً، ويعرّض الكثيرين للمخاطر، وكذلك الصرف الصحي لم يتم العمل عليه حتى الآن، على الرغم من انتهاء الكثير من أصحاب الأراضي من أعمال البناء، وحاجتهم للانتقال إلى المنطقة. وحول توافر تغطية لشبكات الهاتف المحمول والإنترنت، أوضح أنّ الشبكة ضعيفة، وفي بعض الأحيان ينقطع الاتصال، الأمر الذي يفرض على شركتي المحمول العاملة في قطر أن تزيد من أبراج تقوية الإرسال؛ لأن سكان المنطقة في حاجة ماسة لمثل هذه الخدمات. محمد النعيمي: خدمات الهاتف المحمول غائبة أكد محمد النعيمي أن خدمات الهواتف المحمولة ضعيفة جداً في المنطقة، مشيراً إلى أنه ليس من سكان المنطقة، ولكن يحضر إليها مرات عديدة لزيارة بعض الأصدقاء، ويعاني في كل مرة من غياب خدمات المحمول على اختلافها، سواء كانت الاتصال أم خدمات الإنترنت، مطالباً بتوفير هذه الخدمات في المنطقة. وأشار إلى أن بعض الشوارع مكسرة وتحتاج إلى إصلاحات كثيرة، حتى لا تحدث أية مشكلات للسيارات، فبعضها يتضرر نتيجة لتهالك الشوارع، مطالباً بسرعة تنفيذ خدمات البنية التحتية في روضة الحمامة. أحمد أشقر: ضعف شديد في خدمات الإنترنت قال المهندس أحمد أشقر (من إحدى الشركات العقارية العاملة في منطقة روضة الحمامة): المنطقة تعاني من ضعف شديد في خدمات الإنترنت، الأمر الذي يتطلب سرعة التدخل وتوفير الخدمات في أسرع وقت ممكن، فالخدمة باتت حاجة ملحة للجميع. وأضاف: خدمات الصرف الصحي أيضاً غير متوفرة في المنطقة، ونأمل من هيئة الأشغال العامة «أشغال» أن توفر هذه الخدمات للمواطنين والمقيمين من سكان المنطقة، فانتقال البعض للسكن في المنطقة بات أمراً صعباً، في ظل غياب الصرف الصحي. ولفت إلى أن منطقة روضة الحمامة تتوافر بها الكثير من الخدمات، ولكن الخدمات الغائبة تحتاج إلى خطة عاجلة لتوفيرها؛ من أجل تيسير الأمر على سكان المنطقة، فهي مهمة جداً للسكن في المنطقة. مطبات غير مطابقة للمواصفات.. خليفة السبيعي: نعاني من غياب الإنارة والتكسير المستمر في الشوارع أكد خليفة السبيعي أن الكثير من الشوارع بها مطبات غير مطابقة للمواصفات، ويجب دراسة الأمر بصورة عاجلة، خاصةً وأن الطرق تحتاج إلى تأهيل، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل في روضة الحمامة. وقال السبيعي: الكثير من الشوارع تكون مظلمة بصورة كاملة في الفترة المسائية، نتيجة لغياب أعمدة الإنارة عنها، ونطالب الجهات المعنية بسرعة التدخل لتوفير هذه الخدمات، التي يحتاجها سكان روضة الحمامة. ونوه السبيعي إلى أن بعض الشوارع متهالكة، وهذا ناتج عن عدم قدرتها على تحمل الشاحنات التي تدخل وتخرج من المنطقة بصورة يومية لأعمال البناء، فيجب على هيئة الأشغال العامة «أشغال» أن تعمل على تأهيلها بحيث تكون صالحة لدخول الشاحنات؛ لأن عمليات البناء لا تكتمل إلا بدخول هذه المركبات المحملة بمواد البناء. عبد الله السبيعي: الأمطار تشلّ حركة المرور في المنطقة قال عبد الله السبيعي إن خدمات الاتصال والإنترنت غائبة عن المنطقة، وأن الأمر لا يتعلق بشركة واحدة، فكلا الشركتين لا توفران الخدمة المطلوبة للسكان، وهو أمر يزعج الكثير من السكان، لارتباط أعمال الكثيرين بشبكات الإنترنت والاتصالات. وأضاف: عانت المنطقة من مشكلات كثيرة في فترة سقوط الأمطار، فالشوارع تغرق في مياه الأمطار، ورفع هذه المياه يتطلب فترة طويلة، لأن المنطقة بعيدة نوعاً ما عن الدوحة، والمناطق التي تزيد فيها الكثافة السكانية، الأمر الذي يجعلها في مراتب ثانية لرفع مياه الأمطار. وأشار إلى أن الكثير من الطرق تتكسر، وهو ما يفرض دراسة الأمر، والتأكد من توفير طبقات أسفلتية قادرة على تحمل ضغوط السيارات التي تدخل وتخرج من المنطقة.
• 09 Feb, 2019