محمد راشد نشر في : 01/06/2006 12:00 AM اعتبر عدد كبير من أهالي ضاحية صباح السالم ظاهرة ازدياد العمارات الاستثمارية في المنطقة مؤشرا سلبيا، مؤكدين ان أعداد تلك العمارات في تصاعد مستمر، وفي مقابل ذلك لا نجد الاهتمام المطلوب في الخدمات المفترض توافرها لسكان هذه البنايات وبقية القطع في الضاحية. عمارات جديدة ويقول محمود أبل: الملاحظ في منطقتنا أنه يوما بعد يوم نجد ولادة عمارة جديدة تنافس الأخريات وهذا يثير أكثر من تساؤل حيث أن غالبية هذه العمارات تكون مليئة بالمحلات المختلفة سواء المطاعم أو الصالونات أو البنشر وغيرها، بالاضافة إلى وجود مدارس خاصة ومجمعات طبية وهذا من شأنه زيادة الزحمة المرورية التي تعاني منها المنطقة اساسا، موضحا ان الفوضى أضحت شعار هذه العمارات والدليل انه لا توجد مواقف فيها ولا شوارع، بالاضافة الى أنها بحاجة الى متابعة أمنية مستمرة حيث نسمع دوما أنها مليئة بالعزاب الذين يسكنون وسط العائلات. نقص الخدمات وأضاف أبل أنه وفي مقابل كل ذلك نجد أن بعض الخدمات لم تصل الى المستوى المطلوب وهذه البنايات سيكون سكانها حملا ثقيلا على المستوصفات والمراكز الصحية التي تعتبر أصلا قليلة بالاضافة الى الجمعيات وغيرها من الخدمات الحياتية اليومية. وطالب أبل المسؤولين في جميع الجهات المعنية بضرورة دراسة وضع المنطقة قبل اعطاء الموافقة للملاك ببناء عمارات جديدة أو زيادة بنيان بعض العمارات الأخرى، مشيرا الى ان المنطقة بها أكثر من 12 قطعة، وبالتالي فإن زيادة السكان دون توفير الخدمات المطلوبة يعتبر أمرا غير مقبول، خاصة أن الناس لهم متطلبات ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال. تخبط من جانبه أكد يوسف العتيبي ان المنطقة تعاني من التخبط الواضح في بعض القرارات التي تصدر عن المسؤولين، موضحا إننا سمعنا ان الجهات المعنية وافقت على اعطاء تراخيص بناء لعمارات جديدة في محيط مجمع صباح السالم السكني وهذا الأمر يعتبر غاية في الغرابة ولا يمكننا تصديق ذلك لعدة أسباب، أهمها الموقع، الذي يعتبر أهم أسباب اعتراضنا، لأنه يؤثر سلبا بشكل كبير في عدد من المنازل المجاورة. واضاف العتيبي ان المساحة المقررة لبناء العمارات كانت في حدود المعقول، وفي أماكن لا تؤثر في أهالي المنطقة الذين فوجئوا بالأخبار التي يتم تداولها هذه الأيام من أنه سيتم استغلالها ببناء عمارات سكنية، موضحا ان هذا القرار خاطئ ولا يمكن الموافقة عليه، والسبب الرئيسي ان سكان هذه العمارات سيكشفون حرمات المنازل المجاورة والتي تتألف من دورين فقط، وأعتقد أن المسؤولين عندما أعطوا موافقتهم على هذا القرار لم يدرسوه جيدا، ولذلك نتمنى منهم زيارة الموقع على الطبيعة والاطلاع على أوضاع المنازل المجاورة للموقع المذكور قبل ان يتم تنفيذ المشروع الخاطئ. العزاب بدوره ذكر نبيل أحمد وهو أحد سكان العمارات الاستثمارية، ان وعود ملاك البنايات كلها أصبحت سرابا، موضحا أنهم وقبل ان نسكن جعلوا كل طلباتنا أحلاما وردية ستحقق مع أول عدة أشهر من السكن، لكنهم للأسف تناسوا كل هذه الوعود وأصبح همهم الأول والأخير المال ولا شيء سواه، فهناك أكثر من شبكة يعاني منها سكان العمارات بدءا من الشوارع الترابية المتهالكة، بالإضافة إلى عدم وجود بعض الخدمات الضرورية، والأهم من ذلك كله هو أن بعض الملاك لجأوا الى تأجير الشقق للعزاب حتى وإن كان وسط العائلات سواء في عمارة للعائلات او عمارات خاصة للعزاب، وهذا الأمر يهددنا جميعا ويهدد عائلاتنا حتى أننا في بعض الأحيان لا نأمن أن نترك عائلاتنا لوحدهم، وقال: أتمنى ان تبادر الجهات المسؤولة الى متابعة هذه العمارات بشكل مستمر منعا لوقوع المشاكل.
• 31 May, 2006